تعزيز التنوع في الرعاية الجمالية: دراسة تؤكد فعالية مواد الحشو RHA لدى فئات متنوعة من المرضى

في دراسة سريرية بارزة أجرتها مختبرات تيوكسان، تم تقييم فعالية مواد الحشو القائمة على حمض الهيالورونيك المرن (RHA) في علاج التجاعيد والطيات الوجهية المتوسطة إلى الشديدة، لا سيما الطيات الأنفية الشفوية (NLF)، لدى فئات متنوعة من المرضى. وتكتسب هذه الدراسة أهمية خاصة لأنها تسد فجوة مهمة في أبحاث الطب التجميلي، من خلال التركيز على المرضى ذوي أنماط فيتزباتريك الجلدية المرتفعة (FST) والخلفيات العرقية غير القوقازية.

في دراسة سريرية بارزة أجرتها مختبرات تيوكسان، تم استكشاف فعالية مواد الحشو القائمة على حمض الهيالورونيك المرن (RHA) في علاج التجاعيد والطيات الوجهية المتوسطة إلى الشديدة، وخاصة الطيات الأنفية الشفوية (NLF)، لدى فئات متنوعة من المرضى. وتُعد هذه الدراسة محورية لأنها تعالج فجوة مهمة في أبحاث الطب التجميلي، مع التركيز على الأفراد ذوي أنماط فيتزباتريك الجلدية المرتفعة (FST) والخلفيات العرقية غير القوقازية.

شملت الدراسة تجربتين سريريتين أساسيتين في الولايات المتحدة، وضمّت 434 مشاركًا من خلفيات عرقية وإثنية متنوعة، مما أتاح تمثيلًا قويًا للمرضى ذوي أنماط FST المرتفعة والفئات غير البيضاء. وأظهرت النتائج تحسنًا ملحوظًا في شدة التجاعيد لدى المرضى ذوي FST المرتفعة والخلفيات غير البيضاء مقارنةً بالمرضى ذوي FST المنخفضة والمرضى البيض.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص من ذوي البشرة الملونة (POC) حققوا تحسنًا أكبر باستمرار في درجات شدة التجاعيد مقارنةً بغيرهم، وذلك وفقًا لتقييم مقيمين مستقلين على مدى 15 شهرًا. ويؤكد ذلك فعالية مواد الحشو Teosyal RHA®2 وTeosyal RHA®3 وTeosyal RHA®4 في معالجة التجاعيد الديناميكية مع الحفاظ على الحركة الطبيعية للوجه.

كما كانت النتائج التي أبلغ عنها المرضى، بما في ذلك مستويات الرضا وملف الأحداث السلبية، متقاربة عبر جميع الفئات العرقية وأنماط البشرة. ولوحظ انخفاض ملحوظ في معدل الأحداث السلبية المرتبطة بالعلاج لدى المرضى ذوي FST المرتفعة، مما يبرز ملف السلامة لمواد الحشو RHA لدى الفئات المتنوعة.

لا تدعم هذه التحليلات الشاملة فعالية وسلامة مواد الحشو Teosyal RHA® فحسب، بل تؤكد أيضًا أهمية تبني ممارسات بحثية شاملة في الطب التجميلي. ومن خلال مراعاة الخصائص التشريحية والفسيولوجية المميزة لمختلف أنماط البشرة وبُنى الوجه، توفر دراسة تيوكسان رؤى قيّمة لمقدمي الرعاية الصحية الساعين إلى تحسين النتائج الجمالية لجميع المرضى.