التقدّم في أبحاث العلاجات الحيوية والجمالية: تقديم نموذج مبتكر ex vivo لجلد الحيوان
يقدّم فريق البحث والتطوير في تيوكسان نموذجًا رائدًا ex vivo لجلد الحيوان يهدف إلى تحسين تقييم الجزيئات الحيوية الكبيرة المحقونة تحت الجلد. نُشرت هذه الدراسة في International Journal of Pharmaceutics، وتعرض نموذجًا قبل سريريًا متقدمًا وفعّالًا من حيث التكلفة يساهم في تقليص الفجوة بين الدراسات داخل الجسم الحي وخارجه. اكتشفوا كيف يساهم هذا النهج في تقييم أكثر كفاءة وأخلاقية لعلاجات مثل حمض الهيالورونيك.
في خطوة علمية مهمة، كشف باحثو فريق البحث والتطوير في تيوكسان عن نموذج جديد ex vivo لجلد الحيوان يهدف إلى تحسين تقييم الجزيئات الحيوية الكبيرة المحقونة تحت الجلد. وقد نُشرت الدراسة في International Journal of Pharmaceutics، استجابةً للحاجة إلى نماذج قبل سريرية متقدمة توازن بين الجدوى الاقتصادية والملاءمة البيولوجية.
يُعد إعطاء العلاجات الحيوية تحت الجلد، مثل حمض الهيالورونيك، من الركائز الأساسية في الممارسات الطبية الحديثة. إلا أن تقييم سلوك هذه المواد بعد الحقن داخل البيئة الدقيقة للأنسجة يظل تحديًا معقدًا. فالدراسات التقليدية داخل الجسم الحي على الحيوانات، إلى جانب ما تثيره من اعتبارات أخلاقية، تتطلب وقتًا وتكلفة مرتفعين. أما النماذج خارج الجسم الحي، فرغم كفاءتها من حيث التكلفة وسرعة الإنجاز، فإنها غالبًا ما تفتقر إلى القدرة على محاكاة البنية المعقدة للجلد ووظائفه البيولوجية بدقة.
يقدّم نموذج جلد الحيوان ex vivo حلاً متوازنًا. فمن خلال استخدام جلد حيواني حي بكامل سماكته، يتيح النهج الذي طورته تيوكسان تقليص الفجوة بين الدراسات داخل الجسم الحي وخارجه. وتستعرض الدراسة بالتفصيل تطوير هذا النموذج، مع التركيز على سلامته البنيوية التي تم تقييمها باستخدام نظام تصنيف نسيجي دقيق.
وتعمّقت الأبحاث في تحسين نظام زراعة الجلد ex vivo من خلال دراسة تأثير تركيبة وسط الزراعة. وقد أثبت نظام التقييم النسيجي، الذي يقيس ظواهر مشابهة للإسفنجية وانفصال البشرة، فعاليته كأداة موضوعية لتقييم سلامة الجلد. كما تم استخدام مؤشرات حيوية رئيسية لتوفير رؤى شاملة حول حيوية الجلد خلال فترة زراعة ممتدة.
واختير حمض الهيالورونيك، وهو جزيء حيوي كبير يعمل موضعيًا داخل البيئة النسيجية، لإظهار فاعلية النموذج. وقد تابعت الدراسة مصير تركيبات حمض الهيالورونيك المحقونة تحت الجلد، وأظهرت تموضعها في موقع الحقن مع الحفاظ الملحوظ على الخلايا الدهنية المجاورة خلال فترة حضانة استمرت خمسة أيام.
وتحمل هذه النتائج دلالات مهمة. إذ يساهم نموذج جلد الحيوان ex vivo في إطالة حيوية عينات الجلد، مما يوفر تمثيلاً أكثر واقعية لبيولوجيا الجلد والخلايا، كما يفتح المجال أمام دراسات طولية حول تكامل الجزيئات الحيوية الكبيرة المحقونة تحت الجلد.
يقول جيمي فافر، مدير البحث والتطوير في تيوكسان والمؤلف الأخير للدراسة: «تمهّد هذه الدراسة الطريق لمزيد من الأبحاث حول سلوك وتكامل مختلف الجزيئات الحيوية الكبيرة المحقونة تحت الجلد». ويضيف: «تتمثل المرحلة التالية في نقل النجاح المحقق باستخدام جلد الحيوان إلى تطوير نظام ex vivo لجلد بشري بكامل سماكته، بهدف تحسين التقييم قبل السريري وتطوير التركيبات».
وباختصار، تساهم هذه الدراسة في تطوير حلول علاجية حيوية وجمالية من خلال تقديم بديل أكثر تطورًا ومسؤولية أخلاقيًا للنماذج التقليدية، مما يدعم تطوير تركيبات وعلاجات محسّنة. ويتماشى تطوير هذا النموذج المتقدم لجلد الحيوان مع قيمتنا الأساسية المتمثلة في الاستقلالية، حيث يتيح لنا إجراء الدراسات داخليًا وتعزيز قدراتنا البحثية. وتؤكد هذه الاستقلالية التزامنا المستمر بالابتكار والتميّز في تطوير الحلول الجمالية.